ابن الملقن

2213

مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> = شهر بن حوشب ، أن كعباً رأى عبد الله بن عمرو وقد تكلب الناس عليه يسألونه ، فقال لرجل : سله ، أين أرواح المؤمنين ، وأرواح الكفار ؟ فسأله ، فقال : أرواح المؤمنين بالجابية ، وأرواح الكفار ببرهوت . ثم قال ابن منده في الموضع السابق : أخبرنا محمد بن محمد بن يونس ، حدثنا أحمد بن عاصم ، حدثنا أبو داود سليمان بن داود ، حدثنا همام ، حدثني قتادة ، حدثني رجل ، عن سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن عمرو أنه قال : إن أرواح المؤمنين تجتمع بالجابية ، وإن أرواح الكفار تجتمع في سبخة بحضرموت يقال لها : برهوت . ولا منافاة بين رواية الحاكم ، وروايتي ابن منده في كون أرواح المسلمين بأريحاء ، أو بالجابية ، وأرواج أهل الشرك بصنعاء ، أو ببرهوت . فأريحاء : مدينة في الغَوْر من أرض الأردن بالشام ، بينهما وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المسالك . / معجم البلدان ( 1 / 165 ) . والجابية : قرية من أعمال دمشق ، من ناحية الجولان . / المرجع السابق ( 2 / 91 ) . فقد يكون الموضع بين أريحاء ، والجابية ، فأطلق على هذه مرة ، وعلى هذه أخرى ؛ لقرب كل منهما من الآخر . أما صنعاء ، وحضر موت ، فكلتاهما من مدن اليمن ، وبينهما اثنان وسبعون فرسخاً ، وقيل مسيرة أحد عشر يوماً . / المرجع السابق ( 2 / 269 - 271 ) ، و ( 3 / 425 - 429 ) . وما قيل عن أريحاء والجابية ، يقال عن صنعاء وحضرموت ، والله أعلم . دراسة الإسناد : الحديث سكت عنه الحاكم ، وأعله الذهبي بقوله : " الأخنس تابعي كبير ، أودعه البخاري في الضعفاء ، وقوّاه أبو حاتم ، وغيره " . والأخنس بن خليفة الضبي راوي هذا الحديث ، يروي عنه عمارة بن =